السيد محمد حسين الطهراني (تعريب: عبد الرحيم مبارك)
268
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
وهو مع وجود كلّ هذه النورانيّة والروحانيّة يلائم جميع الأمزجة ، ويبعث القلوب الميّتة ، بعيداً عن سائر الأخطار المختلفة . وأكثر الروايات الواردة في الاسم الأعظم لا تخلو من هذا الاسم المكرّم ، كما ورد في كتاب « مُهج الدعوات » . « 1 » فالظاهر روايات « مهج الدعوات » في تعيين الاسم الأعظم الإلهيّ
--> ( 1 ) - أورد ابن طاووس في « مهج الدعوات » ، من ص 432 إلى 439 ، روايات في تعيين الاسم الأعظم ، يستفاد منها أنّ اسم « الحيّ » هو الاسم الأعظم . كقوله في ص 432 أنّه رُوي عن الإمام الرضا عليهالسلام أنّ الاسم الأعظم هو « يا حيّ ويا قيّوم » . وقال في ص 434 بأنّ البعض روى عن النبيّ أنّ الاسم الأعظم الذي يستجاب به الدعاء في ثلاث سور : في سورة البقرة : « آية الكرسيّ » : اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وفي سورة آل عمران : ألم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وفي سورة طه : وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ . وقال في ص 439 بأنّه روي عن سكّين بن عمّار ، أنّ الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام كان يقرأ الاسم الأعظم في سجوده تحت الميزاب ، وهو : يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ ، يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ ، يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ ، يَا حَيّ يَا قَيُّومُ ، يَا حَيّ يَا قَيُّومُ ، يَا حَيّ يَا قَيُّومُ ، يَا حَيّ لَا يَمُوتُ ، يَا حَيّ لَا يَمُوتُ ، يَا حَيّ لَا يَموتُ ، يَا حَيّ حِينَ لَا حَيّ ، يَا حَيّ حِينَ لَا حَيّ ، يَا حَيّ حِينَ لَا حَيّ ، يَا حَيّ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ( ثلاث مرّات ) أسْألُكَ بِلَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ( ثلاث مرّات ) ، أسْألُكَ يَا لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ( ثلاث مرّات ) ، وَأسْألُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ العَزِيزِ المُبِينِ ( ثلاث مرّات ) .